شباب الختمية

منتدى شباب الختم يتناول قضايا الشباب وفعالياتهم


    سورة الحديدمدنية وآياتها تسع و عشرون

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 1949
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    سورة الحديدمدنية وآياتها تسع و عشرون

    مُساهمة  Admin في السبت أكتوبر 06, 2012 11:25 pm

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    (بسم الله الرحمن الرحيم سبح)


    سورة المجادلة مدنية وآياتها ثنتان وعشرون
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    (بسم الله الرحمن الرحيم قد سمع الله) سبحانه (قول التي تجادلك) أيها النبي وهي خولة بنت ثعلبة (في زوجها) وهو أوس بن الصامت و ذلك حين ظاهر منها واستفتت النبي صلى الله عليها وسلم (ةتشتكي إلي الله) حين قال لها صلى الله عليه و سلم حرمت عليه فقالت أشتكي إلي الله فاقتي ووحدتي و صبية صغارا (و الله يسمع تحاوركما) مراجعتكما حين يخبرها بتحريمها على زوجها واغتمامها بذلك واشتكائها إلي الله من ذلك (ان الله سميع) للأقوال (بصير) بالأحوال (الذين يظهرون) وقرئ بألف بين الظاء و الهاء وقرئ يظاهرون كيقاتلون (منكم) معشر المؤمنين (من نسائهم) زوجاتهم (ماهن) نساؤهم اللاتي يظاهرون منهن (أمهاتهم) على الحقيقة وقرئ بالرفع وقرئ بأمهاتهم (إن) ما (أمهاتهم) على الحقيقة (إلا اللائي ولدنهم) أي ما أمهاتهم إلا الوالدات لهم (و إنهم) بفعلهم الظاهر (ليقولون منكرا) إذ الشرع أنكره (من القول) الذي ليس بمحمود (وزورا) كذبا محرفا عن الحق (وان الله لعفو) لما سلف منه (غفور) للمظاهر يجعل الكفارة (و الذين يظاهرون) من المؤمنين (من نسائهم) و الظهار أن يقول الرجل لامرأته أنت على كظهر أمي (ثم يعودون) يرجعون بالتدارك (لما قالوا) أي إلي قولهم فيريدون استباحة الوطء (فتحرير رقبة) أي فإن طلبوا ذلك فليزمهم عتق رقبة (من قبل أن يتماسا) يتجامعا (لكم) الحكم لكم بالكفارة (توعظون به) وعظا تتنزجرون به عن الظهار (والله بما تعملون) سرا وعلانية (خبير) وعليم (فمن لم يجد) رقبة لفقره (فصيام شهرين) أي فعليه صيام شهرين (متتابعين) لو أفطر بين



    ذلك لزمهالاستئناف (من قبل أن يتماسا) أيضا (فمن لم يستطع) الصيام لمرض أو هرم (فإطعام) فعليه أن يطعم (ستين مسكينا) كل مسكين مد بمد النبي صلى الله عليه و سلم و هو رطل و ثلث (ذلك) تدريج تخفيفا في الكفارة (لتؤمنوا بالله ورسوله) وتصدقوا بالشرع وتتبعوا (و تلك) أحكامنا المذكورة (حدود الله) فلا يجوز لكم أن تتعدوها (و للكافرين) الذين لم يتبعوها (عذاب أليم) مؤلم (إن الذين يحادون) يخالفون (الله ورسوله) ولم يتبعوا الأحكام هنا (كبتوا) أخذوا (كما كبت) أهلك (الذين من قبلهم) كفار الأمم الماضية (و قد أنزلنا) لتصديق الرسول (آيات) دلالات (بينات) واضحات (و للكافرين) بذلك (عذاب مهين) يهينهم (يوم يبعثهم الله) منصوب باذكر (جميعا) كلهم أو مجتمعين (فينبئهم) يخبرهم (بما عملوا) على رءوس الأشهاد فعلموا استحقاق العذاب (أحصاه الله) علمه و أحاط بعدده (و نسوه) بتهاونهم به (و الله على كل شيء شهيد) لا يغيب عنه شيء (ألم تر) تعلم (أن الله يعلم) على الحقيقة (مافي السموات و ما في الأرض) مجملا و مفصلا (ما يكون) ما يقع (من نجوى) أي مناجاة (ثلاثة) من الخلق (إلا هو) ألا الله (رابعهم) و يسمع نجواهم (و لاخمسة) أي و لا مناجاة خمسة (إلا هو سادسهم) و مشاركهم في الاطلاع عليها (و لا أدنى) أقل (من ذلك) كاإثنين و الواحد في محادثة نفسه (و لا أكثر) أي و لامناجاة أكثر من العدد المذكور (إلا هو معهم) يعلم ما جرى بينهم وقرئ ثلاثة



    وخمسة على الحال وقرئ و لا أكبر (أين ما كانوا) فسبحان من لا يتقيد بمكان و لا زمان (ثم ينبئهم) يخبرهم (بما عملوا يوم القيامة) فيفضحوا ويروا استحقاقهم للعذاب (إن الله بكل شئ عليم) فلا يخفى عليه شيء (ألم تر) تنظر (إلي الذين نهوا) نهاهم النبي صلى الله عليه و سلم (عن النجوى) نزلت في اليهود و المنافقين كانوا يتناجون فيما بينهم و يتغامزون اذا رأوا المؤمنين وينظرون اليهم ليوقعوا في قلوبهم ريبا (ثم يعودون) إلي النجوى و لذا قال (لما نهوا عنه) من التناجي (ويتناجون) أي مناجاتهم بينهم (بالإثم) و المعصية (و العدوان) و العداوة للمؤمنين (و معصية الرسول) وارتكاب ما منهاهم عنه وقرئ ينتجون كيقتتلون (واذا جاءوك) أيها الرسول (حيوك) في تحيتهم (بما لم يحيك به الله) وقولهم السام عليك أي الموت و الله يقول وسلام على عباده الذين اصطفى (و يقولون) أعداء الله (في أنفسهم لولا) هلا (يعذبنا الله بما نقول) إن كان نبيا (حسبهم جهنم) عذابا و عقابا (يصلونها) يدخلونها (فبئس المصير) لهم جهنم (يا أيها الذين آمنوا) بالله و رسوله (إذا تناجيتم) بينكم (فلا تتناجوا بالإثم و العدوان) المبعدين عن رضا الرحمن (و معصية الرسول) كما يفعل اليهود و المنافقون (و تناجوا بالبر) بأعمال البر (و التقوى) وما يحث على ما يتضمن ذلك (واتقوا الله) خافوا الله (الذي اليه تحشرون) فانه سيجازيكم على أعمالكم (إنما النجوى) بالإثم و العدوان (من الشيطان) أي ما زينة الشيطان (ليحزن الذين آمنوا) لعداوته لهم (و ليس) هو الشيطان (بضارهم) الضمير للمؤمنين (شيئا إلا باذن الله) بإرادته سبحانه (و على الله فليتوكل المؤمنون) بكل أمورهم اليه (يا أيها الذين آمنوا) المطيعين لأمرنا (إذا قيل لكم تفسحوا) توسعوا (في المجلس) وقرئ المجالس (فافسحوا يفسح الله لكم) أوسعوا يوسع الله لكم في الجنة وورد عن النبي صلى الله عليه






    وسلم إنه قال م من رجل يأتي قوما و يوسعون له حتى يرضى إلا كان حقا على الله رضاهم (و إذا قيل انشزوا) بكسر الشين وضمها إنهضوا إلي التوسعة و الصلاة (فانشزوا ) بضم الشين و كسرها (يرفع الله الذين آمنوا منكم) بطاعته في ذلك (و الذين أتوا العلم) يرفعهم كذلك (درجات) في الجنة ويجعلهم مع عباده المقربين (و الله بما تعملون) معشر عباده (خبير) فيجازي كل أحد على ما عمله من خير أو شر (يا أيها الذين آمنوا) بما جاء من عند الله (إذا ناجيتم) خاطبتم (الرسول) صلى الله عليه و سلم (فقدموا بين يدي نجواكم) له (صدقة) قبل المناجاة تصدقوا بها على الفقراء (ذلك) التصديق (خير لكم) عند الله (أطهر) لسيئاتكم (فإن لم تجدوا) ما به تتصدقون (فإن الله غفور) لكم حيث لم تجدوا ذلك (رحيم) حيث خفف عنكم ذلك (أأشفقتم) أخفتم الفقر (أن تقدموا) أي تقدموا للفقراء (بين يدي نجواكم) للرسول عليه السلام (صدقات فإذا لم تفعلوا) للمساكين ذلك (وتاب الله عليكم) عاد عليكم بالتخفيف (فأقيمو الصلاة) المفروضة (و آتوا الزكاة) الواجبة (و أطيعوا الله و رسوله) في جميع الأوامر (و الله خبير بما تعملون) مما تظهرون وتكنون (ألم تر) تنظر (إلي الذين) هم المنافقون (تولوا) والوا (قوما غضب الله عليهم) هم اليهود فكان المنافقون ينقلون أسرار المؤمنين إلي اليهود و ينصحونهم (ما هم) المنافقون (منكم) أيها المؤمنون (و لا منهم) من اليهود (و يحلفون على الكذب) لا يخونون المؤمنين (وهم يعلمون) أنهم خائنون (أعد الله لهم) للمنافقين (عذابا شديدا) لنفاقهم (إنهم ساء ما كانوا يعملون) فتمرنوا على سوء العمل (اتخذوا أيمانهم) الكابة وقرئ ايمانهم بالكسر الذي أظهروه (جنة) وقاية عن أموالهم و أنفسهم (فصدوا) فصدوا الناس (عن سبيل الله) عن دينه بالتحريش

    والتثبيط (فلهم) بصدهم ذلك (عذاب مهين) ذو أهانة (لن تغني عنهم) عن المنافقين (أموالهم) المعجبون بها (ولا أولادهم) المفسدون (من الله) من عذاب الله (شيئا أولئك) هم (أصحاب) أهل (النار هم فيها) بما عملوا (خالدون) اذكر (يوم يبعثهم الله جميعا) لا يبقى منهم أحد (فيحلفون له) لله أنهم مؤمنون (كما) كانوا في الدنيا (يحلفون لكم) أنهم منكم (و يحسبون) بخيالاتهم الفاسدة (أنهم على شيء) ينفعهم من الحلف في الآخر كالدنيا (ألا إنهم هم الكاذبون) حيث بالغوا بظنهم أن كذبهم ينفعهم عند عالم السرائر و الظواهر (استحوذ) استولى (عليهم) الشيطان) فأطاعوه (فأنساهم) لما أطاعوه (ذكر الله) بالقلب و اللسان (أولئك حزب ) أتباع (الشيطان) و جنوده (ألا إن حزب الشيطان) المتبعين له (هم الخاسرون) الذين خسروا عز دنياهم وراحة آخرتهم (إن الذين يحادون) يخالفون (الله و رسوله أولئك) المحادون (في الأذلين) المغلوبين الملعونين (كتب) قضى (الله) سبحانه أو كتب في اللوح المحفوظ (لأغلبن أنا) بالقهر (ورسلي) بالحجة و السيف (إن الله قوي) ينصر أحبابه (عزيز) لا يغلب عليه فيما أراد (لا تجد قوما) صفتهم (يؤمنون بالله) وحده (و اليوم الآخر) أي يؤمنون بما فيه (يوادون) يحابون و يصادقون (من حاد الله ورسوله) بقوة إيمانهم (و لو كانوا آباءهم) المحادين (أو أبناءهم أو إخوانهم) كذلك (أو عشيرتهم) و أقرب الناس إليهم بل يعادونهم و يقاتلونهم كما فعل الصحابة (أولئك) المجتنبون لود المحادين (كتب) أثبت الله (في قلوبهم الإيمان) به و برسوله (و أيدهم بروح) بنور في قلوبهم (منه) من عنده (ويدخلهم) برحمته (جنات تجري من تحتها الأنهار) يتلذذون بذلك (خالدين فيها) أي في الجنات (رضي الله عنهم ) حيث أطاعوه و اشتغلوا به عمن سواه (و رضوا عنه) إذ جازاهم بنعيمه و دخول حماه (أولئك) الأحباب (حزب الله) جنده و أحباه (ألا إن حزب الله) أنصاره الباذلين جهدهم في رضاه (هم المفلحون) الفائزون بالجنان وشهوده وسناه.


    _________________
    خليفتي كذاتي

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 7:03 am