شباب الختمية

منتدى شباب الختم يتناول قضايا الشباب وفعالياتهم


    سورة التحريم مدنيه وآياتها اثنتا عشرة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 1949
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    سورة التحريم مدنيه وآياتها اثنتا عشرة

    مُساهمة  Admin في السبت مايو 05, 2012 1:57 am

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2) وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3) إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
    (بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها النبي) الكريم على الله (لم تحرم) سريتك مارية حين و اقعتها في بيت حفصة فعاتبتك عليه فقلت لها هي حرام علي واخبرتها أن الخلافة لأبيها و أبى عائشة و أمرتها بالكتم وهو حلال لك كما في قوله تعالى (ما أحل الله لك تبتغي) بذلك التحريم (مرضات) رضا (ازواجك و الله غفور) لك في تحريم ما أحله لك (رحيم) بك لم يؤاخذك به (قد فرض) شرع (الله لكم تحلة) تحليل (أيمانكم) بما جعله كفارة من المذكور في سورة المائدة (و الله مولاكم) ناصركم (و هو العليم) بمصالحكم (الحكيم) المتقن كل خلق (وإذ أسر النبي إلي بعض أزواجه) وهي حفصة (حديثا) وهو تحريم مارية و خلافة أبيها وأبى بكر من بعده (فلما نبأت) أخبرت حفصة (به) أي بالحديث عائشة (و أظهره) أطلعه (الله عليه) على إفشائه (عرف) الرسول (بعضه) لحفصة (وأعرض عن بعض) تكرما منه (فلما نبأها) أخبرها (به) بكلامها مع عائشة (وقالت من أنبأك هذا) بما فعلت (قال نبأني) أطلعني عليه (العليم الخبير) الذي لا يخفى عليه شئ (إن تتوبا) ضمير التثنية لحفصة و عائشة (إلي الله) وترجعا إليه بموافقة النبي ( فقد صغت) مالت (قلوبكما) إلي تحريم مارية مع كراهة النبي صلى الله عليه و سلم له فإن تبتما تقبلا (وإن تظاهرا عليه) وقرئ بالتخفيف أي تتعاونا (فإن الله مولاه) وليه وحافظه (وجبريل) الرئيس من الكروبين قرينه (و صالح المؤمنين) وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صالح المؤمنين
    وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4) عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (5) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (7)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (Cool يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (9) ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا

    أبو بكر و عمر (و الملائكة بعد ذلك) أي بعد نصر الله وجبريل وصالح المؤمنين (ظهير) متظاهرون على نصره (عسى ربه) الضمير للنبي صلى الله عليه وسلم (إن طلقكن) لأزواجه الخطاب (أن يبدله) وقرئ بالتخفيف (ازواجا خيرا منكن) وهذا تخويف لنسائه عليه السلام (مسلمات) منقادات له (مؤمنات) مصدقات (قانتات) مصليات (تائبات) عن الذنوب (عابدات) ممتثرت لأمر الرسول (سائحات) مهاجرات وصائمات (ثيبات و أبكارا) مشتملات على الثيبات و الأبكار (يا أيها الذين آمنوا) بالله و رسوله (قوا) وقوا (أنفسكم) بامثال الأوامر واجتناب المعاصي (و أهليكم) بنصيحتهم وقرئ أهلوكم عطفا على ضمير قوا (نارا وقودها الناس) الكفار (و الحجارة) كأصنامهم (عليها) على النار (ملائكة) وهم الزبائنة (غلاظ) أقوالهم (شداد) أفعالهم لا يعصون الله ما أمرهم) به (ويفعلون ما يؤمرون) به من الله (يا أيها الذين كفروا) بالله ورسوله (لا تعتذروا اليوم) يقال لهم ذلك عند دخول النار (إنما تجزون) تجدون من الجزاء (ما كنتم تعملون) أي على ما عملتموه (يا أيها الذين آمنوا) عباد الله الطائعين (توبوا) وأنيبوا (إلي الله توبة نصوحا) وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال التوبة النصوح الندم على الذنب حين يفرط منك فتستغفر الله ثم لا تعود إليه أبدا (عسى ربكم) الذي تربيته واقعة لا محالة (أن يكفر عنكم سيئاتكم) ببركة التوبة (ويدخلكم) تفضلا منه (جنات تجري من تحتها الأنهار) عالية البناء و المقدار (يوم لا يخزي الله النبي) و لا ينقص له أمله ورجاءه (والذين آمنوا معه) ولا يهلكهم و لايفضحهم (نورهم) فوق الصراط (يسعى بين أيديهم) أمامهم (وبأيمانهم) يستضيئون به (يقولون) إذا رأوا انطفاء نور المنافقين (ربنا أتمم لنا نورنا) حتى نصل إلي الجنة (واغفر لنا) ذنوبنا و لا تؤاخذنا بها (إنك على كل شئ قدير) وفضلك واسع وبكمال المنة جدير (يا أيها النبي) البالغ الجهد في نصر دين الله (جاهد الكفار) بالسيف و السهام (و المنافقين) أي وجاهد المنافقين بالحجة البالغة (واغلظ عليهم) وشدد القول عليهم (و مأواهم جهنم) دار غضب الحق (وبئس المصير) النار وغضب الجبار (ضرب الله مثلا للذين كفروا) وذلك من حيث



    لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)
    عدم انتفاع الكافر بحال المؤمن الصالح وإن كان له منه وجه قرابة ولذا قال (امرأة نوح) واسمها واهله (و امرأة لوط) واسمها واعلة (كانتا تحت عبدين) وهما نوح و لوط (من عبادنا) المراسلين (صالحين) كاملين في الصلاح (فخانتاهما) فكانت امرأة نوح تقول لقومه إنه مجنون وكانت امرأة لوط تدل قومه على أضيافه إن قدموا نهارا بالتدخين وإن قدموا ليلا بإيقاد النار (فلم يغنيا) نوح و لوط (عنهما) عن زوجتيهما (من الله) من عذاب الله (شيئا وقيل) للمرأتين (ادخلا النار من الداخلين) من الكفار (وضرب الله مثلا للذين آمنوا) من حيث إن وصلة الكافرين لا تضر المؤمنين إذا كانوا أهل صدق الله ولذا قال (امرأة فرعون) وهي آسية أوتد يديها و رجليها حيث آمنت وجعل على صدرها حية وقابل بها الشمس فكانت الملائكة تظلها إذا تفرق عنها الموكلون عليها (إذ قالت) وت التعذيب (رب ابن لي عندك بيتا في الجنة) ولما كشف لها عنه سهل عليها العذاب (ونجني من فرعون) من نفسه (وعمله) تعذيبه (ونجني من القوم الظالمين) القبط المتبعين له في الظلم (ومريم) أم عيسى (ابنة عمران) وعطفها على امرأة فرعون وفيه تسلية للأرامل (التي أحصنت) حفظت (فرجها) وأعفته (فنفخنا فيه) في فرجها وقرئ فيها (من روحنا) وهو نفخ جبريل في جيب درعها بخلق الله تعالى عيسى (و صدقت بكلمات ربها) أي شرائعه (وكتبه) المنزلة من عنده وقرئ بكلمة الله وكتابه أي بعيسى و الإنجيل (وكانت من القانتين) العابدين الطائعين لرب العالمين.


    _________________
    خليفتي كذاتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 23, 2017 6:03 am