شباب الختمية

منتدى شباب الختم يتناول قضايا الشباب وفعالياتهم


    سورة الاعلى مكية تسع عشرة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 1949
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    سورة الاعلى مكية تسع عشرة

    مُساهمة  Admin في الإثنين أبريل 23, 2012 1:43 am

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى (5) سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (6) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7) وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (Cool فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى (9) سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (10) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا (13) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15)بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17) إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19)

    (بسم الله الرحمن الرحيم سبح) أي نزه (اسم ربك) عما لا يليق به (الأعلى) عن كل التأويلات الفاسدة وقرئ سبحان ربي الأعلى وعنه صلى الله عليه وسلم أنها لما نزلت قال اجعلوها في سجودكم (الذي خلق) كل شئ (فسوى) بأن جعله على ألطف صورة و أجمل تدبير (و الذي قدر) أجناس الأشياء و أنواعها وأشخاصها ومتعلقاتها (فهدى) أي إلى ما قدر له من سعيه فيما ينفع ويضر (و الذي أخرج) أي أنبت (المرعى) ما ترعاه الدواب من العشب (فجعله) الضمير راجع للعشب بعد أن كان أخضرا (غثاء) جافا (أحوى) أسود يابسا (سنقرئك) سنجعلك قارئ القرآن بالإلهام (فلا تنسى) لشدة ما وهبنا لك من الفظ لتكون لك آية أخرى لأنك أمي (إلا ما شاء الله) بنسخ تلاوته أو حكمه (إنه) الضمير راجع إلى الله (يعلم الجهر) من القراءة وغيرها (وما يخفى) كذلك (ونيسرك) نعدك ونوفقك (لليسرى) أي الشريعة و الطريقة السهلة السمحة وهي الإسلام المستقيم (فذكر) بالقرآن وعظ به (إن نفعت) أثرت فيمن تعظه (الذكرى) فإنها إن لم تنفع الكل تنفع البعض (سيذكر) أي سيتعظ وينتفع بها (من يخشى) الله ويخاف منه (ويتجنبها) الضمير راجع للذكرى (الأشقى) المطرود الكافر المبعود (الذي يصلي) يدخل (النار الكبرى) نار جهنم وفي الحديث عنه عليه السلام ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم (ثم لا يموت) ذلك الكافر (فيها) أي في النار (و لا يحي) حياة تنفعه فيستريح بأحد الوجهين (قد أفلح) فاز وربح (من تزكى) تطهر بإيمانه وتقواه من معصيته وافتراه (وذكر) بلسانه وقلبه (اسم ربه) ولازم عليه في كل حين (فصلى) الصلوات الخمس بحضور وقد كان صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل أحيانه وجعلت قرة عينه في الصلاة (بل تؤثرون) وقرأ أبو عمر بالياء (الحياة الدنيا) على الآخرة وما فيها من النعيم (و الآخرة) لمن كان له عقل (خير) لما فيها من الجنات و النعيم (و أبقى) فإن نعمها لا تنفد أبدا (ان هذا) أي تزكية النفس وتطهيرها بالإيمان و العمل الصالح ونظرها لكون الآخرة خيرا (لفي الصحف) أي الكتب (الأولى) المنزلة قبل القرآن (صحف إبراهيم) وهي عشرة كما في الحديث نزل على إبراهيم عشر صحائف (وموسى) وهي التوراة.


    _________________
    خليفتي كذاتي

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 6:42 pm