شباب الختمية

منتدى شباب الختم يتناول قضايا الشباب وفعالياتهم


    سورة الغاشية مكية وآياتها ست وعشرون

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 1949
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    سورة الغاشية مكية وآياتها ست وعشرون

    مُساهمة  Admin في الإثنين أبريل 23, 2012 1:41 am

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (4) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آَنِيَةٍ (5) لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (6) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (7) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (Cool لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (9) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10)
    (بسم الله الرحمن الرحيم هل) بمعنى قد وهي استفهام تقريري (أتاك) جاءك من السماء الضمير للنبي صلى الله عليه وسلم (حديث) خبر و نبأ (الغاشية) يوم القيامة لأنه يغشى الناس أهوالها (وجوه) أي ذوات (يومئذ) أي يوم القيامة (خاشعة) خاضعة ذليلة جوزيت بذلك حيث لم تستعمل الخشوع و الخضوع في محله (عاملة) عمل تعب في خلاصها من العذاب و لا ينفعها إذ كان محله الدنيا (ناصبة) من النصب وهو التعب (تصلى) بما عملته من المعاصي (نارا حامية) أي من شدة و قودها (تسقى) تلك الذوات (من عين) من عيون جهنم (آنية) أي حارة (ليس) هنالك (لهم) معشر الكفار (طعام) أي غذاء (إلا من ضريع) أشجار النار (لا يسمن) ذلك الطعام (و لا يغني) (لهم من جوع) بل يزيدهم جوعا وهلوعا (وجوه) أي ذوات وعبر بالوجه في الموضعين لأن النعمة و النقمة تظهر عليه أكثر وإن كانت تعم الذوات (يومئذ) يوم الجزاء (ناعمة) أي منعمة بأنواع النعم لما قدمته من الأعمال الصالحة ولذا قال تعالى (لسعيها) الذي اجتهدت فيه في الدار الدنيا (راضية) بما نالته من النعيم والإكرام (في جنة) الدار المعدة للجزاء على أعمال البر (عالية) صفة الجنة وهي عالية حسا ومعنى فحسا فوق السموات ومعنى محل التجلي والرؤية وإنها لتعم و المحسوسة
    لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (11) فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26)
    (لا تسمع) وقرئ بالياء مبنيا للمجهول أي داخلها لا يسمع (فيها) أي في الجنة (لا غية) أي ذات لغو (فيها عين) أي عيونها (جارية) أي مجرى فيها بماء لا تكيف لذاته وكذا باقي أنهارها (فيها) الضمير عائد للجنة (سرر) جمع سرير من أنواع الجواهر و الذهب (مرفوعة) أي مرتفعه (و أكواب) جمع كوب ليس لها آذان وهي التي يشرب بها (موضوعة) مجعلوة على حافتي العين للشرب (ونمارق) جمع نمرقة أي وسائد و مساند (مصفوفة) مرتصفة في جانب الغرف ليتكأ عليها (وزرابي) جمع زريبة وهي فرش لها طنافس لها خمل مبرومة إذا جلس عليها يدخل فيها للينها و لطافتها (مبثوثة) أي مبسوطة مفروشة للجلوس عليها (أفلا ينظون) نظر اعتبار ليستدلوا على وحدانية وقدرة الغفار (إلى الإبل) وغريب صنعها (كيف خلقت) وعلى عجيب نعت برزت (وإلي السماء) وجميل بهجتها وتزينها بالكواكب و الشمس و القمر (كيف رفعت) بلا عمد ترى (وإلى الجبال) وشمخها وأنواعها من مدر ومن أحجار وأشجار كثيرة (كيف نصبت) راسخة لا تميل (وإلي الأرض كيف سطحت) بسطت و انطرحت (فذكر) بالقرآن أو الوعيد (إنما أنت مذكر) فمن كتبنا له الهداية يهتدي ومن لا فلا ينفعه الوعظ و التذكير (لست عليهم) هؤلاء المذكورين (بمصيطر) بمسلط وهذا قبل الأمر بالجهاد (إلا من تولى) عن الحق وأدبر (وكفر) بالله وما رآه من الآيات بالنظر (فيعذبه الله) في الدنيا بالقتل والأسر وفي الآخرة سيلقى (العذاب الأكبر) أي العقاب الذي هو أشد مما وجده في الدنيا (إن إلينا) إن لنا في الآخرة (إيابهم) أي رجوعهم (ثم إن علينا) في الآخرة (حسابهم) فنجازيهم على خبيث أعمالهم و الكافر يجد حظه و المؤمن العاصي يجد حظه.


    _________________
    خليفتي كذاتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 2:08 pm