شباب الختمية

منتدى شباب الختم يتناول قضايا الشباب وفعالياتهم


    سورة الفجر مكية وآياتها ثلاثون

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 1949
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    سورة الفجر مكية وآياتها ثلاثون

    مُساهمة  Admin في الإثنين أبريل 23, 2012 1:37 am

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (Cool وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13)
    (بسم الله الرحمن الرحيم و الفجر)أقسم الحق بصبح كل يوم وفلقة (و ليال عشر) وهي عشر ذي الحجة (و الشفع) يوم النحر (و الوتر) يوم عرفة وبه فسر مرفوعا (و الليل إذا يسر) إذا يمضي مدبرا ومقبلا وقرئ يسرى بالياء وقرئ يسر بالتنوين (هل في ذلك) القسم (قسم) محلوف به (لذي) حجر) أي صاحب عقل وجواب القسم محذوف وهو لتعذبن (ألم تر) الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أي تعلم (كيف فعل) بطش (ربك بعاد) هم أولاد عاد بن عوص قوم هود (إرم) أي أصحاب إرم وهي بلدتهم (ذات) صاحبة (العماد) البناء الرفيع وذلك أنه لما خلص لشداد الملك بعد أخيه شديد بن عاد سمع بذكر الجنة فبنى على مثالها في بعض صحاري عدن جنة وسماها إرم فلما أتمها سار بأهله إليها فلما كان مسيرة يوم و ليلة بعث الله عليهم صيحة من السماء فهلكوا وقد دخل هذه المدينة عبدالله بن قلابة في زمن الإمام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فحكاها له (التي لم يخلق) في لطيف بنائها وعجيب شكلها (مثلها) أي إرم (في البلاد) أي في الدنيا (و ثمود) قوم صالح (الذين) صفتهم (جابوا) قطعوا ونحتوا (الصخر) واتخذوه منازل (بالواد) واد القرى (و فرعون) الجبار العنيد (ذي الأوتاد) ووصف بذلك لأنه كان أخذ في تعذيب أحد جعل له أربعة أوتاد يشد إليها يديه ورجليه (الذين) أي عاد وثمود وفرعون (طغوا) عتوا وتجبروا (في البلاد) صفة ذم لهم (فأكثروا فيها ) أي في البلاد (الفساد) بقتل الرقاب ونهب الأموال وغير ذلك (فصب) أنزل (عليهم) المذكورين (ربك) تبارك و تعالى (سوط) نوع (عذاب) وهو ما خلط لهم من أنواع
    إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20) كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23)يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26) يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)
    العذاب (إن ربك) الذي لا يغفل عن أحد (لبالمرصاد) يرصد العصاة فيعاقبهم (فأما الإنسان) الذي ليس له هم سوى الدنيا ولذتها (إذا ما ابتلاه ربه) اختبره بالغنى و اليسر (فأكرمه ونعمه) بالمال والجاه وغيرهما (فيقول) ذلك العبد (ربي أكرمن) بما أعطاني وفضلني (و أما إذا ما أبتلاه) اختبره بالفقر و العسر (فقدر) وقرئ فقدر بالتشديد قتر وضيق (عليه) أي على الانسان (رزقه) بقلة المال و الجاه وغيرهما (فيقول) عند ذلك (ربي أهانن) بما ابتلاني به من الفقر (كلا) ردع له ليس الإكرام لديه بالغنى بالمال و لا الإهانة بالفقر وإنما الإكرام لديه بالإقبال عليه و العمل بمرضاته والإهانة بالإدبار عنه وعن جميل صفاته (بل لا تكرمون) تحسنون مع غناكم وتعطون (اليتيم) حقه من الميراث وقرئ بالياء ( ولا تحضون) وقرئ أيضا بالياء وقرئ و لا تحاضون أي تحثون أنفسكم وغيركم (على طعام) إطعام (المسكين) وفعلهم هذا أسوأ من قولهم لدلالته على تهالكهم على المال (وتأكلون) أي تأخذون وتجمعون وقرئ بالياء (التراث) أي الميراث (أكلا لما) أي شديدا وكانوا يأخذون أنصباء النساء و الصبيان (و تحبون) وقرئ أيضا بالياء (المال) الذي جعل حبة رأس الوبال وفي البيهقي أنه صلى الله عليه وسلم قال حب الدنيا رأس كل خطيئة (حبا جما) أي كثيرا مع غاية الحرص و الشره فلا تنفقونه (كلا) ردع للمذكورين ومن يجري مجراهم ويسلك سبيلهم (إذا دكت) زلزلت (الأرض دكا دكا) أي دكا بعد دك حتى صارت هباء منبثا (وجاء ربك) عظيم سلطانه الجميل وأثر قهره الجليل (و الملك) أي الملائكة (صفا صفا) مصطفين بحسب مراتبهم (وجئ) أي وجاءت ملائكة العذاب (يومئذ) أي يوم القيامة (بجهنم) تقاد وفي الحديث يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها (يومئذ) بدل من إذا و العامل فيهما (يتذكر) معاصيه (الإنسان) الكافر وتفريطه (و أنى) استفهام بعنى النفي ( له الذكرى) أي أين منفعة الذكرى له فقد فات محل الإنتفاع بها (يقول) الكافر حين تذكره (ياليتني) يتمنى الحياة في الدنيا (قدمت) عملا صالحا (لحياتي) هذه في الآخرة (فيومئذ) وهو يوم القيامة ( يعذب) بفتح الذال وقرئ بكسرها (عذابه) الضمير للحق (أحد) أي لا يتولى عذاب الله سواه إذا الأمر كله له (و لا يوثق) بالفتح وقرئ بالكسر (وثاقه أحد) سوى الحق تعالى أولا يعذب الإنسان أحد من الزبانية مثل ما يعذبونه وكذا لا يوثق أحد مثل وثاقه (يا أيتها النفس) خاطبها الحق لما تحلت به من شريف الأفعال وكريم الخصال (المطمئنة) أي الآمنة التي لا يضر بها خوف و لا حزن وبها قرئ (ارجعي) بالموت (إلى ربك) فيجازيك على فعلك (راضية) بما تعطينه من الثواب (مرضية) بشهود رب الأرباب (فادخلي في ) فيجازيك على فعلك (راضية) بما تعطينه من الثواب (مرضية) بشهود رب الأرباب (فادخلي في ) عالم القدس الأعلى وشاهدي الجمال الأجلى مع (عبادي) المقربين وأحبابي المكرمين (وادخلي) أيتها النفس الطاهرة الزكية (جنتي) مع أحبابي ذوي المكانة العلية.


    _________________
    خليفتي كذاتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 12:52 pm