شباب الختمية

منتدى شباب الختم يتناول قضايا الشباب وفعالياتهم


    سورة البلد مكية وآياتها عشرون

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 1949
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    سورة البلد مكية وآياتها عشرون

    مُساهمة  Admin في الإثنين أبريل 23, 2012 1:36 am

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4) أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (Cool وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9)
    (بسم الله الرحمن الرحيم لا أقسم) أقسم الحق (بهذا البلد) الحرام وهو مكة (وأنت) أيها الرسول العظيم (حل) أي حال (بهذا البلد) وفيه إشعار بأن شرف المكان بشرف أهله أو بأن الله أحل لك أن تفعل ما تريد ساعة من نهار وذلك وعد بما وقع له عام الفتح (ووالد) آدم (وما ولد) النبي صلى الله عليه وسلم أو ذرية آدم (لقد خلقنا) بمحض فضلنا (الإنسان) جنسه (في كبد) تعب ومشقة فإنه في الدنيا والآخرة فيهما فأول ذلك ظلمة الرحم وضيقه وآخره الموت وما بعده (أيحسب) أي يظن الإنسان المغتر بقوته كأبي الأشد بن أبي كلدة وقد كان يبسط تحت قدمه أديم عكاظى يجذبه عشرة فيتقطع و لا يزل قدمه (أن) أي أنه (لن يقدر) لعجبه بنفسه (عليه أحد) فيعاقبه وما علم أن قدرة الله لا مقاوم لها (يقول) في حينه ذلك (أهلكت) أضعت و أنفقت (مالا لبدا) أي كثيرا في معاداة النبي صلى الله عليه وسلم وبئس ما فعل هذا الخبيث الرجيم وجزاؤه على ذلك نار جهنم و الجحيم (أيحسب) أي يظن (أن) مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي أنه (لم يره) حين كان ينفق ذلك (أحد) فيحاسبه عليه (ألم) استفهام تقرير (نجعل) بجليل قدرتنا (له) أي للإنسان (عينين) ينظر بهما (ولسانا) يترجم عما أكنه في نفسه (وشفتين) يسر بهما فمه وبهما يستعين
    وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (18) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (19) عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (20)
    على الأكل و الشرب و النطق وغير ذلك (و هديناه) أي بينا له (النجدين) أي الطريقين طريق السعادة و الشقاوة (فلا) فه (اقتحم) تعدى (العقبة) التي دخولها أمر شديد (وما أدراك) أي وما أعلمك (ما) تعدى (العقبة) وفسرها بقوله (فك رقبة) أي عتقها من الرق وورد أنه قال صلى الله عليه وسلم فكوا العاني وأجيبوا الداعي وأطعموا الجائع وعودوا المريض (أو إطعام) في سبيل الله (في يوم) من الأيام (ذي) صاحب (مسغبة) مجاعة وقرئ فك رقبة أو أطعم فعلين ماضيين (يتيما) ليس له أب (ذا مقربة) أي قرب في النسب (أو مسكينا) خاليا من الدنيا (ذا متربة) أي ذا فقر وترب إذا افتقر (ثم) للترتيب الذكرى (كان) هذا الإنسان وقت اقتحامه (من الذين آمنوا) بالله و رسوله وكتبه (وتواصوا) ووصى بعضهم بعضا (بالصبر) على طاعة الله و الصبر عن معصيته (و تواصوا) أولئك الموصون بعضهم (بالرحمة) أي بالرحمة على العباد (أولئك) أهل هذه الأوصاف (أصحاب) أهل (الميمنة) اليمن أو اليمين (و الذين كفروا) السابق لهم الشقاوة (بآياتنا) بالقرآن مع احتوائه على الحجة القاطعة و البراهين النافعة (هم أصحاب) أي أهل (المشأمة) التشؤم أو الشمال (عليهم) و الضمير للكفار (نار مؤصدة) مطبقة وقرئ موصدة.


    _________________
    خليفتي كذاتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 2:39 am