شباب الختمية

منتدى شباب الختم يتناول قضايا الشباب وفعالياتهم


    سورة الشمس مكية وآياتها خمس عشرة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 1949
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    سورة الشمس مكية وآياتها خمس عشرة

    مُساهمة  Admin في الإثنين أبريل 23, 2012 1:31 am

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (Cool قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)

    (بسم الله الرحمن الرحيم و الشمس) أقسم الحق بها لما فيها من المنافع فإن بها صلاح الأبدان و النباتات وغير ذلك (و ضحاها) أي وضوئها (و القمر) أقسم الحق به لما فيه من الإضاءة في ظلام الليل للمسافرين وضبط بعض أوقات الليل لمن يقومه (إذا تلاها) تبعها بطلوعه عند غروبها (و النهار) أقسم الحق به لما فيه من السعي في المعاش الذي به العبادة و الانتعاش (إذا جلاها) أي جلى الشمس بارتفاعه (و الليل) أقسم الحق به لما فيه من الراحة بالنوم وكذا لكونه محل مسامرة القوم (إذا يغشاها) أي يغطي ضوء الشمس بظلمته و العامل في إذا في الثلاثة مواضع القسم (و السماء) أقسم الحق بها لكونها محلا لتنزل الرحمات و إرسال غيوث الفيوضات (و ما بناها) فجعلها على أحسن سمت و أجل سمك (و الأرض) أقسم الحق بها لما فيها من إنبات النبات وحفظ الذوات و ستر الأموات وغير ذلك ( وما) أي ومن (طحاها) أي بسطها ( ونفس) أقسم الحق بالإنسان لأنه محل كمال الامتنان (و ما) أي ومن (سواها) أي جعلها مستوية في الخلقة صالحة عقبول أسراره (فألهما) أفهمها وعرفها (فجورها) أي بين لها طريق السيئات (و) ألهمها (تقواها) أي بين لها طريق الحسنات (قد أفلح) جواب القسم (من) أي الذي (زكاها) طهرها من الذنوب وأنماها بالعلم و العمل للمحبوب (و قد خاب) خسر (من) موصولة (دساها) أي أخفاها بالمعاصي ونقصها بالجهالة واتباع شهواتها (كذبت) رسولها صالحا (ثمود) قومه (بطغواها) أي بسبب طغيانها وعجبها بنسها وقرئ بالضمة كالرجعى (إذ انبعث) قام بسرعة (أشقاها) أشقى ثمود الذي عقر الناقة قدار بن سالف وفي مستدرك الحاكم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أشقى الناس عاقر ناقة ثمود (فقال لهم) أي لثمود (رسول الله) الذي أرسله إليهم وهو صالح (ناقة الله) أي احذروا عقرها وذروه (وسقياها) أي فلا تمنعوها شربها في يومها فإنهم كان يوم لشربهم و يوم لشربها (فكذبوه) في تحذيره لهم الموجب لهم حلول العذاب إن عصوه (فعقروها) و لم يبالوا بكلامه للانتفاع بماء شربها (فدمدم) أي فأطبق (عليهم) أي على ثمود (ربهم) العذاب الموعد في قوله و لا تمسوها (بذنبهم) الذي أذنبوه و ارتكابهم ما نهوا عنه (فسواها) أي فعمهم بها فلم يلفت منهم صغير و لا كبير و الضمير راجع إلي الدمدمة (و لا) قرئ بالفاء و الواو (يخاف) الحق تعالى (عقباها) أي عاقبة الدمدمة وهلاك ثمود وتبعتها.


    _________________
    خليفتي كذاتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 2:51 am