شباب الختمية

منتدى شباب الختم يتناول قضايا الشباب وفعالياتهم


    سورة الليل مكية وآياتها إحدى وعشرون

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 1949
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    سورة الليل مكية وآياتها إحدى وعشرون

    مُساهمة  Admin في الإثنين أبريل 23, 2012 1:24 am

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (Cool وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12)

    (بسم الله الرحمن الرحيم و الليل) أقسم الله به لكونه محل مناجاة العباد وراحة القيام (إذا يغشى) كل ما يواريه بظلامه (و النهار) أقسم الحق به لا حتوائه على الصلوات و السعي في المعاش الذي به القوة على الطاعات (إذا تجلى) أي ظهر وبرز (و ما) أي الذي (خلق) صنع (الذكر و الأنثى) من المصنوع (إن سعيكم) بأعمالكم و شأنكم (لشتى) مختلف فمعنى به عمل للنجاة فنال الجنان وشهود المنان ومبعد عمل السيئات فباء بالنار و الخسران (فأما من ) أي فأما الذي (أعطى) حقوق مولاه وأنفق في سبيل هداه (واتقى) واجتنب ما يوجب غضب الإله (وصدق) ونطق بلسانه) وآمن بقلبه (بالحسنى) بكلمة لا إله إ الله (فسنيسره) فسنهيئه للخصلة التي فيها نعماه ولذا قال تعالى (لليسرى) وهي الموصلة إلي غاية الراحة في الجنة الفخرى (وأما من) أي وأما الذي (بخل) بما أوجبه عليه الرحمن (واستغنى) لبخله بدنياه عن النعيم في الجنان (وكذب بالحسنى فسنيسره) نهيئه (للـ) خصلة الـ (ـعسرى) وهي الموصلة إلي عسر أهوال الدار الأخرى (وما يغني عنه) عن حماقة هذا المذكور آنفا (ماله) الذي بخل به فلم يؤد منه حقه استغنى عن الايمان وتكبر على ربه (إذا تردى) في قبره أو في جهنم (إن علينا) منه تيبين الطريق (للهدى) وتبين طريق الضلال
    وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13) فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14)لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21)

    ليسلك الأول ويجتنب الثاني (وإن لنا للآخرة) و الثواب فيها (و الأولى) الدنيا وهي كذلك منافعها إلينا فلا تطلب في كلا الدارين من غيرنا (فأنذرتكم) فخوفتكم (نارا تلظى) تتلهب وقرئ بتاءين على الأصل (لا يصلاها) لا يلزمها تأبيدا (إلا الأشقى) أي الكافر فإن الفاسق لا يلزمها تأبيدا (الذي كذب) بالنبي صلى الله عليه وسلم ( وتولى) أي أعرض عن الإيمان بالله وبه (وسيجنبها) أي النار (الأتقى) السالك سبيل التقوى لله ويعقبها تالنجاة أولا بالإيمان فصار تقيا فإذا بالغ في إبتغاء مرضاة الله صار أتقى (الذي يؤتي) لله وينفق (ماله) لا رياء و لا سمعة (يتزكى) فيكون عند الله زاكيا طاهرا محبوبا (و ما لأحد) لا بلال ولا غيره فإنها نزلت حين اشترى الصديق رضي الله عنه بلالا في جماعة تولاهم المشركون فأعتقهم (عنده) أي الصديق (من نعمة) من يد (تجزى) يجازى عليها (إلا) لكن هو فعل هذا (ابتغاء) طلب (وجه ربه الأعلى) ورجاء ثوابه (و لسوف) هذا الحبيب (يرضى) برضا الله و الثواب وهذه الآيات فيه رضى الله عنه وفي الحديث أن جبريل جاء إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقال له للصديق إن الله يقول لك إنه عنك راض فهل أنت راض وكيف لا يرضى من أعطى مثل هذا.


    _________________
    خليفتي كذاتي

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 6:57 pm