شباب الختمية

منتدى شباب الختم يتناول قضايا الشباب وفعالياتهم


    الزهور الفائقة في حقوق الطريقة الصادقة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 1949
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    الزهور الفائقة في حقوق الطريقة الصادقة

    مُساهمة  Admin في الأربعاء نوفمبر 16, 2011 5:18 am

    الزهور الفائقة في حقوق الطريقة الصادقة
    الحمد لله الذي جعل خيار العباد،الذين لا يفعلون أمرا إلا ويحسبون السؤال عنه في يوم المعاد،أحمده علي جزيل النعم،وأشكره علي مزيد الكرم،واصلي وأسلم علي نبيه المحترم،وآله وصحبه الخائفين من هول يوم المزدحم .
    أما بعد ، فيقول رق الجناب المحمدي،والمقام الأوحدي،الختم محمد عثمان أبن السيد محمد أبي بكر رحمهما المنان،تلميذ العارف بالله ذي التقديس،القدوة إلي الحضرتين، مولانا البركة ولي نعمتنا الشريف احمد بن إدريس : أني لما دخلت إلي أرض التاكة وجدت بها أقواما عن سبيل القوم أفاكة، لم يميزوا بين شيوخ البركة والإرشاد ولم يعلموا مراتب الأخوة وحكم الأجازة في اصطلاح الأسياد،ولم يخافوا من أهوال يوم القيامة الشداد،ولم يقيموا الوزن بالقسط علي أنفسهم وغيرهم من العباد،وهم معذورون وليسوا معذورين
    فعذرهم أنهم لم يجتمعوا قبلنا بعارف،وغير معذورين لعدم نظرهم في سؤال ولي اللطائف،وأما بعد دخولنا
    إليهم فلا عذر لهم مطلقا،ومن تعدي الحد بعد مشاهدة العارفين أستوجب المقت وعدم الارتقاء،فجعلت هذه
    الرسالة لتبيين ما التبس عليهم وسميتها ( الزهور الفائقة في تعريف حقوق الطريقة الصادقة ) وجعلت فيها
    ثلاث قواعد،القاعدة الأولي في الشيوخ وما يعاملون به وما يعاملون به وكيفية إذنهم وإجازتهم ، القاعدة الثانية في حقوق الإخوان وما يتعاملون به بينهم من خواص وعوام وخواص الخواص،القاعدة الثالثة في الطرائق و آدابها .
    القاعدة الأولي : اعلموا معاشر الإخوان الكائنين في جميع البلدان أن الدعوى فشت في الديار وملأت جل الأقطار ، وكل ذلك وقع منهم لعدم مراقبة سؤال القهار،وعدم النظر في كل ما يقدمون عليه من مناقشة الجبار،فاعلموا إخواني حفظني الله وإياكم من المقت والطرد،ومنحني معكم الأدب معه ومع أوليائه
    ذوي النور الفرد،ان مراتب الشيوخ ثلاث،وفي كل مرتبة قسمان،فكن أيها الفطن بآدابها متأدبا .
    المرتبة الأولي :مرتبة الشيوخ المتحققين بالمشيخة الذين عليهم الاعتماد في الدنيا والآخرة السادة أهل الإرشاد والإمداد ، و الرجال الذين بهم يحصل عند الله الإسعاد القائل فيهم العظيم الجواد


    ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ) أي من سواه (ولا هم يحزنون ) بفراق احد عداه (لهم البشري) منه ومن رسوله (في الحياة الدنيا ) مناما ويقظة كما يعلمها أهل الإيقان ،وفيهم يقول الرسولالباذل في مرضاة الله همته(الشيخ في قومه كالنبي في أمته )( و ) لهم البشري كذلك( في الآخرة )بشفاعتهم ومداناتهم لحبيبهم في الدار الزاهرة ،وهم علي قسمين : شيخ جمالي وشيخ جلالي ،فالجمالي عبد اقتطفته يد العناية ،و خلصته من الجناية ، فتح له فتح جليل ،فكشف الكون بلا تطويل ، بدئ بالرؤيا ثم الكشف الخيالي، وأرتقي بعد ذلك للكشف الحقيقي المتوالي سطعت عليه أنوار شيخ إرشاده ، فحظي بإسعاده ،عرف المقامات وخباياها ، وميز المنازل وخفاياها
    أطلع علي الحضرات ومخادعها،فرق بين الحضرة المحمدية وآدابها، وعرف الرؤيا الحقيقية وخيالها
    علم آداب مناجاتها بحسب أنواع كمالها ،يعرف طرق حضراته علوا وسفلا ،و يعلم سر كمالها مظهرا ومجلي ،لا يقدم علي أمر إلا بإذن منها ، ويعرف من دخل حضراتها بحسب تنوع الحضرات،ويتأمل
    فيعقل من وقف عندها من الثقات ، وغير ما ذكرناه يعقلها مما لها خفي الإشارات،التي لا تصل إليه
    العبارات . وكذا يرقي إلي الحضرات الإلهية ، ويفرق بين التجليات الجمالية والجلالية و الكبريائية
    يعرف من حضرات الحق الكثير ، ويعلم أن الله به في جميع أحواله بصير ، ويعلم آداب الحضرات وخصائصها ، ويميز بين مشاهدتها ومعاينتها ، أخذ منها علمه بلا واسطة ، ورقم عنها حكمة عارف مقدار الواسطة ، شهد التجليات فأنبسط مع الجمالي بالأدب و وقف مع الجلالي وهو بالخوف مرتقب
    شطح ناظرا إلي (وأما بنعمة ربك فحدث ) وانكسر متأملا في ( ولمن خاف مقام ربه جنتان)
    فتورث ، أي في غيبته في حبه دائم الحضور في الحضرات ، صاحي الظاهر في جل الأوقات ، إن أمر
    فبالله ، و إن أمد فمن الله ، وان أخبر فعن الله ، و إن دعا فإلي الله ، لا يشتغل بظاهر حركاته عما
    هو مشاهده في باطنه من هباته ، يفتح له علي فراشه كما يفتح له في صلاته ويمد في فتراته كما يمد في شطحا ته يعلم أحوال المريدين فيربيهم بأنواع من قبض وبسط وحلو وعذب ، وفي هذه الأحوال يستوي

    الجمالي والجلالي ، ويختلفان في حال واحد ، فالجمالي يغلب عليه من الحضرات البسط وشهود الرحمة فيظهر بتلك النعمة،والجلالي يغلب عليه من الحضرات القبض والتجليات الجلاليات


    فيظهر منقبضا لما يشاهده من الهيبات.
    وأما مريدوهم فآدابهم معهم عند العارفين قد ذكرناها في بعض رسائلنا والحاصل أن مريديهما يتفقان
    في مثل التسليم للشيخ وعدم الجلوس علي سجادته والتوضؤ بإبريقه ،و الاتكاء علي عكازه والتحدث في
    النفس بمخالفته وحرمة أهله إلي آخرما ذكرناه في تآليفنا الآخر ولكن أتباع الجمالي يطلب لهم التجلي بالبسط والفرح بالله ، وأتباع الجلالي يطلب لهم التجلي بالقبض وكثرة التخوف من الله،الذي يتخلص
    به المريد عند الله بعد أن يتحقق مقام كل منهما وتظهر له ولايته بالأدلة المعلومة من كرامة تقوي له إيمانه ، وعلم حقائق وشهود أسرار و رؤية كثير من الشروط الموجودة في كتب القوم ، ومن اجلها استقامته ونشاطه في القيام لله ورؤية إشراق الحال والتقوى علي أتباعه، فثم ينبغي للمريد أن يعتقد أن
    الشيخ عارف كامل متحقق داع إلي الله بإذنه في أعلي المشاهد الإلهية ،ولا يعين مقاما لم يشهده له أو
    يخبره ولي تحققت ولايته عنده بأدلة معلومة .
    وأما الشيخ فالذي ينبغي له مع المريدين النصيحة الدائمة وهو اعرف بما يناسبه فلا تخاطبه لأنه متأدب بين يدي نبيه واقف لسؤال ربه ، وهذه الشيخوخة ليس محلها إذن الأولياء ، وإنما هي إذن
    من الله ورسوله يحظى بها بعد الوصول إلي مظانها الأبرياء الذين قال فيهم وليهم المربى Sadأوليائي
    تحت قبائي لا يعلمهم احد غيري ) .
    وأما المرتبة الثانية:وهى شيخوخة التبرك فهي أيضا على قسمين،واصلها إذن العارفين،وذلك أن يأذن
    العارف لبعض مريديه بالنيابة عنه في نصيحة الإخوان محبيه ، وذلك أن ينال المريد بعض فيض مع تقوى ،وإما أن يكون تقيا بلغ في الخشية الغاية القصوى فإذا كان المريد كذلك فحينئذ يأذن له العارف
    وأدبه أن يتقى الله ويأمر أتباعه بملازمة الذكر والخشية والوعظ،ويتحلى بحلي الشيخ من حيث الزجر
    والردع،وينبه إخوانه علي انه ليس صاحب مدد ، ويعلمهم بان مددهم من شيخه ويعرفهم انه أخ لهم
    محجوب مثلهم ، ولا يتركهم يمدحونه ويصفونه بأوصاف الأولياء فيستوجب هو وهم المقت من الله
    ولا يسمع من مادح له أو ينظر في كتاب رسم إليه فيه مالم يستحقه إلاوشن الغارة علي من رسمه ويعلم






    _________________
    خليفتي كذاتي
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 1949
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    رد: الزهور الفائقة في حقوق الطريقة الصادقة

    مُساهمة  Admin في الأربعاء نوفمبر 16, 2011 5:21 am


    إخوانه أنهم مسئولون بما يتكلمون به فيه، كما إنهم مسئولون عن جميع أعمالهم،وينبغي له أن يؤازر
    بعض إخوانه الذين يراهم ناصحين له غير مستحيين منه ، مشفقين عليه من سؤال الله .
    وأما آداب أتباعها فذلك أن يتأدبوا مع كل واحد منهما ويحترموه ويراعوه ،ولا يمدحوه بما ليس فيه
    ولا يمنعوه ما هو له ولا يجعلوه كالعارفين .
    وأما الأجازات فحكمها أنها تصح لكل سالك ،لكن ليس حكمها أن كل من أجيز مشيخ،بل شيخوخة تبرك ، إذ قد يجيزون شيوخ التبرك ، ولكن القصد بها معرفة السلسلة فقط ، وصاحبها لا يصح

    أن يتصدر علي مؤمن واحد ، وهذه الإجازة علي قسمين : قسم يأذن له العارفون ويجيزونه ويأمرونه بتلقين الذكر ويحث الإخوان ، ويعمر الخلوات ، ولا يدعي ويعرف نفسه للناس دائما حتى لا يظنه
    أحد من أتباعه بغير ما عنده لإخباره لهم بذلك أنهم إن فعلوا غير ذلك فالله سائلهم لا محالة و هؤلاء
    هم شيوخ التبرك الذين ذكرتهم اّنفا ، وليسوا بشيوخ ،وإنما هم إخوان ناصحون لإخوانهم ، ولا ينبغي
    الترجمة لهم بالشيخوخة ، وإنما يقال لهم خليفة فلان ، أو نائبه أو نقيبه أو الخليفة أو النائب
    أو النقيب ، فان رأي الإخوان نسبوه إلي الولاية والإرشاد ، وهم راكنون إلي ذلك ، ولم يكثر الزجر
    عليهم في وسط الملأ والتشنيع والتبري من أفعالهم فأولى له أن ينقطع ويتركهم ولا يتصدر عليهم ، فان
    فعل مع الرضا بما سبق مقت وطرد .والقسم الثاني من هذين وذلك كعامة المؤمنين أو أهل الفضل الذين
    لم يتمكنوا من أنفسهم ولم يأذن لهم العارفون الذين تحققوا بالإرشاد فلا يصح لهم التصدر علي فرد

    من أفراد المؤمنين وهذا هو المجاز في نفسه، غير الماذون له في إعطاء غيره،وهذا حال حال اغلب أهل الأجازات،فعميت بصائرهم فجعلوا محض الإجازة إذنا وتصدروا،والعجب كل العجب من قوم جعلوها إرشادا،والله ما ذلك إلا مقت وطرد وإبعاد أسال الله الحفظ لي ولإخواني من الإبعاد . وأما الشيخوخة الأولي التي هي الإرشاد والإمداد، فتلك ليست إذن ولي ولا إجازته، بل هي إذن من الله ورسوله بعد تحصيل الشروط التي تقدم بعضها ومنح الله ومنته ، فيا معشر إخواني أسالكم بالعزيز المتين القوي المبين،أن تت



    بالعزيز المتين القوي المبين،أن تتقوا الله ولا تدعوا مقامات العارفين ، فوالله إن ادعاءها يوجب سوء الخاتمة والطرد
    يا محبون اسمعوا وأقيموا الميزان بالقسط ، فقد تبينت حجة إما لكم وإما عليكم بضبط .
    وأما المرتبة الثالثة: من الشيخوخة فهي مشيخة القراءة ، وهي علي قسمين شيوخ قرآن وشيوخ علم
    وهؤلاء ينبغي لهم أن ينصحوا أتباعهم ، ويأمروهم بالتقوى وتحقيق المقروء ، وإتقانه والعمل به من
    قرآن وكتب الظاهر ، وأما كتب القوم فأمرها إلي أهلها و يحثهم علي التعليم و مجاهدة أنفسهم حتى
    لا تألف التكبر ويوصيهم بحسن الخلق ليقتدوا بإخوانهم .
    وأما آداب اتباعهما لهما فالمراعاة لهما ، و تمييزهما علي غيرهما من الإخوان ، ويحفظوا لهما محل شيخوختهما ويناصحوهما ، ولا يمدحوهما بما ليس لهم .
    وأما القاعدة الثانية في حقوق الإخوان فيما بينهم،فذلك أن يعظموا كبيرهم و يرحموا صغيرهم ويتناصحوا و يتحاببوا ويتواصلوا ، ومهما رأى احد منهم أحدا رد عليه السلام وتبسم له،ويتساءلون
    عن أحوالهم في أمر دينهم وصحتهم ولا تفوت أيام قليلة إلا وقد وصل كل احد منهم إلي أخيه ، إمافي
    بيته أو مسجد ويتفقدون كل غائب منهم ، فان كان مريضا وبلغ زمن مرضه ثلاثة أيام عادوه ولو كان
    عبدا أو ابن سبع سنين ولا يجتمعوا في موضع ويفترقوا عن غير ذكر قربة إلي الله ورسوله ، هذا إذا
    كانوا في بلدة واحدة فان تفرقوا كاتب بعضهم بعضا في كل أيام قليلة،وكل مكاتبة تكثر علي حسب عظمته
    في عين إخوانه ونصحه لهم ، وتتضمن مكاتبتهم من حقوق الله ورسوله والتزام حرمتها ، والمحافظة على
    القرب والتنشيط في الدين ، هذا حق عامة الإخوان فى الطريق فيما بينهم و إعطاء كل منزلته من ذى حال ومن ذى تقوى ومن مقدم من عند شيخهم وأمين وملازم لحفظ الشيخ كأبناء البيت مثلا ومعرفة حق المتقدم
    فى صحبة شيخهم والمؤانس له ومراعاة كل بإعطاء ماله .

    و أما الخاصة كاهل المجلس عند الشيخ الملازمين أو أهل مسجد واحد عند خليفة من خلفاء الشيخ

    فلا
    تمضى عليهم ثلاثة أيام إلا وقد تفقد كل منهم صاحبه إن بعد ، وجالسه وناصحه وواكله وجدد معه مودة اخص من الأولى ، وذاكره فى الوقوف بين يدى المولى وأتعاب السؤال ومشقته واعلم كل صاحبه بالاعتماد
    على جزيل فضل ربه وشفاعة نبيه ، والثبات على ما كان عليه الشيخ من أنواع القربات .
    وأما الإخوان خواص الخواص ، وهم المتآخون مثلا فحقوقهم أن لا يمضي عليهم يوم إلا ويجتمعون فيه مع
    بعضهم ويتذاكرون ويتناصحون ويتساءلون عن أحوال بعضهم من تيقظاتهم وغفلاتهم ودنياهم وآخرتهم،فأن
    بعدوا أكثروا المكاتبات بينهم و تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ، و لو قيل لأحدهم هل يموت فلان أو تموت
    أنت لاختار موت نفسه عن أخيه ، فإذا وقعت بينكم معشر الإخوان المحبة بمثل هذا في هذه المراتب
    الثلاث فانتم في زمرة قوم قال الله فيهم Sadأولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون )
    وان لم تكونوا كذلك فانتم في زمرة قوم قال فيهم : (أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون ) .
    وأما القاعدة الثالثة التي هي في الكلام عن الطرائق وآدابها فقد ذكرنا جل أحكامها في رسالتنا المسماة بالهبات المقتبسة ، فمن ذلك أن الطرائق و إن تعددت عند المريدين من شاذلية مثلا ونقشبندية وقادرية وغير ذلك فالمتقدم في الأساس منها ما أنت آخذه عن شيخ تربيتك علي طريق السلوك والآخر تبرك
    ولا تترك شيئا من ذلك ، وينبغي لكل الإكثار من الأذكار والأوراد من الطريقة التي أنت سالك بها ، وان كانت لشيخك هذا كيفية توسلات وصلوات واستغاثات مرقومة فعليك بها لأنها من أشد ما يقوى لك المدد
    منه ، واشتغل بمطالعة تآليفه وتصانيفه في أي مهم كان فان السر موضوع فيها وان كنت من أهل التصدر فحث إخوانك علي ما أنت عليه مما ذكر ، والله سبحانه ولي النعم واسع الفضل والجود والكرم ، هذا و
    اخبر الإخوان أني قد نصحت لكم و أنا مثلكم مسئ مذنب معتد مفتر مجتر غير سالك لمسلك مقربة

    فاتقوا الله واتبعوني فيما تروني فيه متبعا للأثر ، وإياكم ومراعاتي فيما لا يصح به الخبر فاتقوا الله أن
    تنسبوا إلي ما لست متحققا به ، وراقبوه في جميع أحوالكم لتفوزوا ببره ، وانظروا إلي قوله صلي الله عليه وسلم Sad حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ) واعلموا أن الله سائلكم عن كل ما تفعلونه حتى عنى ، فإما مثيبكم وإما معاقبكم ، فاتقوا الله وأقيموا الوزن بالقسط علي وعلي أنفسكم ،واحفظوا الحرم
    ولا تتركوا ميراث إخوانكم هذا ، واسأل الله أن يصلحني وإياكم ويوفقني معكم لما يرضى وأوصيكم بالخوف من الله ، والخوف هو خير . واختم هذه الرسالة بقول مدار الجلالة ، صلى الله عليه واله وصحبه أولى نعمته : (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد النبى الأمى وعلى اله وصحبه وسلم .
    انتهت الرسالة


    _________________
    خليفتي كذاتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:48 pm