شباب الختمية

منتدى شباب الختم يتناول قضايا الشباب وفعالياتهم


    الفأل الشريف

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 1949
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    الفأل الشريف

    مُساهمة  Admin في الأحد أغسطس 21, 2011 3:45 am

    مقدمة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأحباب الكرام :
    " " :
    عنھ . وھو عبارة عن
    أمر ما وكما قیل : ما خاب من استخار وما ندم من استشار .
    راجیا من الله القبول والتوفیق لنا ولكم .
    أخوكم :

    السودان – كسلا
    مایو ٢٠١٠ م

    وبعد ھذا الفأل الشریف والخیرة العظیمة تألیف الأستاذ الأعظم ختم
    العارفین سیدي السید محمد عثمان المیرغني المكي الختم .
    كیفیتھا :- أن تقرأ البسملة خمسة عشر مرة، والصلاة على النبي عشر مرات
    ثم ضع یدك على الباب وأنت ضامر حاجتك في قلبك ، ومغمضاً عینیك
    وبعد ذلك تنظر إلى الباب الذي وضعت یدك فیھ .
    لا ) :  وفي معنى ذلك روى أبو داود عن سیدنا أنس عن النبي
    عدوى ولا طیره ویعجبني الفأل الصالح الكلمة الحسنة ) وعن الشیخین
    لا طیرة وخیرھا الفال) )  واللفظ للبخاري عن أبي ھریرة قال: قال النبي
    قال: وما الفال یا رسول الله ؟ قال: (الكلمة الصالحة یسمعھا أحدكم) وفي
    كان إذا خرج لحاجة  حدیث أنس عن الترمذي وصححھ ، أن النبي
    یعجبھ أن یسمع یا نجیح یا راشد . قال ألمنذري وأخرجھ البخاري ومسلم
    والترمذي وابن ماجة .
    مربع الأبواب
    الباب الأول الباب الثاني الباب الثالث
    الباب الرابع الباب الخامس الباب السادس
    الباب السابع الباب الثامن الباب التاسع
    الباب العاشر الباب الحادي عشر الباب الثاني عشر
    الباب الأول
    وبنین شھود ومھد لھ  أیھا السائل إذا خرج لك الباب الأول . قال الله تعالى
    أبشر أیھا السائل لقضاء حاجتك واعلم أن الله أعطاك مالا طیبا  تمھیدا
    ومعیشة مباركة ونعمة كثیرة ، ویتوب الله علیك ، وإن كنت سألت عن
    أیھا السائل سافر  إن المتقین في جنات ونعیم  مریض یبرأ ، قال تعالى
    تربح وترجع سالماً مبشراً بالخیر والرزق وإن كنت سألت عن حوائجك
    تقضى بإذن الله تعالى والله أعلم
    الباب الثاني
    قد نجاك الله من كل ھم وغم  إنا فتحنا لك فتحاً مبینا  قال الله تعالى
    وأعطاك العافیة في مكانك / واحمد الله على ذلك ، فإن سألت عن حاجتك
    ومرادك من حوائج الدنیا قضاھا الله لك وقد بلغت أملك أطلب حاجتك تنالھا
    على خیر وعافیة إنشاء الله تعالى . والله أعلم
    الباب الثالث
    وأنت من أھل الخیر  كلوا وأشربوا ھنیئا بما كنتم تعلمون  قال الله تعالى
    والسعادة وحاجتك مقضیھ بإذن الله تنالھا بفرح وسرور والله یحفك بالرحمة
    ، أمضي إلى حاجتك فأراك تنل طلب ما ھو مغیب على ید رجل من أھل
    الصلاح والسعادة . ویجعل لك بعد عسر یسرا وینجیك الله من المخالفات
    ووراءك امرأة ذات حسن وجمال ھذه أعطاك الله إیاھا وتنال منھا خیراً
    كثیرا ویفتح الله لك باب كل خیر وبركة وینجیك الله من كل عدو ومكروه
    إن شاء الله تعالى ...........والله أعلم
    الباب الرابع
    أیھا  وقل جاء الحق وزھق الباطل إن الباطل كان زھوقا  قال الله تعالى
    السائل ھذا الأمر الذي سألتھ أتركھ لا خیر فیھ إنھ صعب علیك ، تندم ندامة
    عظیمة ، ولا یكون أمرك إلى سلامة ، قد نجاك الله من شره وشر غیره ،
    لا یضركم  واستعن بالله فإنھ غیر صالح في ھذا الوقت ، قال الله تعالى
    وھذه الحاجة أتركھا لا خیر فیھا ، ولا تنال منھا إلا مشقة  كیدھم شیئا
    وتعباً واطلب غیرھا تجدھا إنشاء الله تعالى والله أعلم
    الباب الخامس
    إنك لا تھدي من أحببت ولكن الله یھدي من یشاء وھو أعلم  قال الله تعالى
    ھذا وقد وقعت یدك على الباب الخامس وخرج لك الأمر الذي  بالمھتدین
    نویت ، فیھ فاحذر منھ كثیراً فإن مسألتك في ھذه كمن جعل العسل في فمھ
    إنما أمره  فوجد طعمھ حلواً ثم مصھ فوجده أمر من الصبر قال الله تعالى
    كذلك مسألتك ھذه اصبر علیھا والله  إذا أراد شيء فیقول لھ كن فیكون
    أعلم .
    الباب السادس
    یا أیھا الذین آمنوا أذكروا الله ذكراً كثیراً وسبحوه بكرة  قال الله تعالى
    أیھا السائل ھذا الأمر الذي نویت فیھ وأضمرتھ في نفسك مباركاً  وأصیلا
     علیك وترى فیھ خیراً كثیراً بكرةً وعشیاً لیلة ونھاراً قال الله تعالى
    وأنت أیھا السائل فأمرك عظیم  ونجیناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنین
    وضاق بھ صدرك ونجاك الله من ذلك یأتیك من فضل الله ربك ، وأراك
    خرجت من النحوس ودخلت في أیام السعادة وذھب النزاع عنك خیره إلیك
    أمضي إلى حاجتك واستعن بالله فإنك تنال حاجتك العظیمة فترجع سالماً
    غانماً إن شاء الله تعالى والله أعلم .
    الباب السابع
    كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأھا الله ویسعون في الأرض  قال الله تعالى
    أنت أیھا السائل إذا خرج الفال احذر كثیراً ، وھذه الحاجة التي  فسادا
    نویت فیھا مشقت وتعب لا تنال ولا ترك ، أتركھا واشتغل بغیرھا یفن
    بمثلھا مثلك ، كمثل من یقطع حیة ویرجع یھوي ولكن أسأل الله الخیر
    والله أعلم
    الباب الثامن
    لقد صدق الله رسولھ الرؤیا لتدخلن المسجد الحرام إنشاء  قال الله تعالى
    أیھا السائل إن حاجتك  الله آمنین محلقین رؤوسكم ومقصرین لا تخافون
    التي تریدھا تقضى ، یبارك الله لك فیھا وفیھا خیر كثیر ، فإن كنت نویت
    الزواج أو سفر أو بیع أو شراء فھو طلب مبارك علیك ، ولك فیھ خیر كثیر
    بإذن الله تعالى ، فإنھ ینزل علیك بخیر وبركة ، وامضي إلى حاجتك تنالھا
    على أحسن حال ، وأبشر أیھا السائل : فإن الله یرزقك من حیث لا تحتسب
    وھذا الإنسان یعادیك ،  وأنت تمشي إلى بیت الله الحرام وتزور النبي
    ویحسدك ولكن أنت غالب علیھ لا یضرك بشيء فإن الله یلجمھ بلجام القدرة
    أمضي إلى حاجتك على التمام والكمال إنشاء الله تعالى والله أعلم .
    الباب التاسع
    ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن الله ینزل  قال الله تعالى
    أبشر أیھا السائل بھذا الأمر الذي نویت علیھ وتریھ لقلبك فإنھ  بقد ما یشاء
    مبارك علیك ، فإنك تنال خیرا كثیرا أو جاھاً عظیماً ، تتصل بقوم أخیار
    فتقبل عندھم وتربح باجتماع عظیم إن شاء الله تعالى ، ویعطیك الله خیراً
     وبركة وینجیك الله من كل شر ، فامضي إلى حاجتك تنالھا قال الله تعالى
    فإن نیتك فیھا  كم من فئة قلیلة غلبت فئة كثیرة بإذن الله والله مع الصابرین
    خیر كثیر بإذن الله تعالى وحاجتك مغضیة على أحسن حال وتنالھا بفرح
    وسرور والله أعلم .
    الباب العاشر
    وعنده مفاتیح الغیب لا یعلمھا إلا ھو ویعلم ما في البر  قال الله تعالى
    والبحر ولا تسقط من ورقة إلا یعلمھا ولا حبة في ظلمات الأرض ولا
    أبشر أیھا السائل إن ھذا الأمر الذي  رطب ولا یابس إلا في كتاب مبین
    نویت علیھ مرة تقول أفعلھ ومرة تقول لا أفعلھ ، اقصد حاجتك تنالھا وتوكل
    على الحي الذي لا یموت وإن أمرك یتم كرھاً ، واحذر من عدو یرید لك
    مكرا ومكروھاً وینجیك الله كما نجى موسى من فرعون ویوسف من الجب
    وینصرك الله عليه ، وأنت أیه السائل آخر عمرك تنال خیراً كثیراً وتنال
    مقصوك إنشاء الله تعالى والله أعلم .
    الباب الحادي عشر
    أبشر أیھا السائل بالخیر والسعادة قد نجاك الله من كل ھم وغم حتى تصل
    إلى حاجتك وتكون فرحاً مباركاً والله ینقلك من مكان إلى مكان وترجع
    وتجد ما تقول ، أطلب حاجتك تجدھا ، خرجت من ضیق إلى فرج وسرور
    إن شاء الله تعالى ، وشأنك مرفوع وحاجتك مقضیة إن شاء الله تعالى والله
    أعلم .
    الباب الثاني عشر
    فإن نویت أمراً وضاق بھ صدرك وأنت بحیرة فیھ لا تدري أخیر تقصده أو
    شراً وأي بغیة لك تعملھا فلا بأس فإن الله یعطیك أمراً وتنل حاجتك والله
    أعلم .


    _________________
    خليفتي كذاتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 23, 2017 6:03 am