منتدى شباب الختم يتناول قضايا الشباب وفعالياتهم
الصفحة الرئيسية­البوابة­س .و .ج­ابحـث­التسجيل­قائمة الاعضاء­المجموعات­دخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 بيان العقيدة المبرئة لصاحبها من سوء الاعتقاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 700
تاريخ التسجيل: 10/01/2008

مُساهمةموضوع: بيان العقيدة المبرئة لصاحبها من سوء الاعتقاد   الجمعة يونيو 05, 2009 10:51 pm

اعلم رحمك الله يا أخي انه ينبغي لكل مؤمن أن يصرح بعقيدته وينادي بها على رؤس الأشهاد فان كانت صحيحة شهدوا له بها عند الله تعالى وان كانت غير ذلك بينوا له فسادها ليتوب منها وقد اشهد هود عليه السلام قومه مع كونهم مشركين بالله تعالى على نفسه بالبراءة من الشرك بالله والإقرار له بالوحدانية لما علم عليه السلام أن العالم كله سيوقفه الله تعالى بين يديه ويسألهم في ذلك الموقف العظيم الأهوال حتى الكفار ولهذ يدبر الشيطان إذا سمع الأذان وله ضراط حتى لا يسمع أذان المؤذن فيلزمه أن يشهد له فيكون من جملة من يسعى في سعادته وهو لعنة الله عدو محض ليس له إلينا خير البت وإذا كان العدو لا بد أن يشهد لك فأولى وليك وحبيبك ومن هو على دينك.وأحرى أن تشهد أنت في الدار الدنيا على نفسك بالوحدانية والإيمان ، فيا إخواني ويا أحبابي رضي الله عنا وعنكم أشهدكم إني اشهد الله تعالى واشهد ملائكته وأنبياءه ومن حضر من الروحانيين أو سمع أني أقول قولا جازما بقلبي أن الله تعالى اله واحد لا ثاني له منزه عن الصاحبة والولد مالك لا شريك له ملك لا وزير له صانع لا مدبر معه موجود بذاته من غير افتقار إلي موجد يوجده بل كل موجود مفتقر إليه في وجوده فالعالم كله موجود به وهو تعالى موجود بنفسه لا افتتاح لوجوده ولانهاية لبقائه بل وجوده مطلق قائم ليس بجوهر فيقدر له المكان ولا بعرض فيستحيل عليه البقاء ولا بجسم فيكون له الجهة والتلقاء مقدس عن الجهات والأقطار مرئي بالقلوب والأبصار استوى على عرشه كما قاله وعلى المعنى الذي أراده كما أن العرش وما حواه به استوى وله الآخرة والأولى ليس له مثل معقول ولا دلت عليه العقول لا يحده زمان ولا يحويه مكان بل كان ولا مكان وهو الآن على ما عليه لأنه خلق المتمكن والمكان وأنشأ الزمان وقال أنا الواحد الحي الذي لا يؤده حفظ المخلوقات ولا ترجع إليه صفة لم يكن عليها من صفة المصنوعات تعالى الله أن تحله الحوادث أو يحلها أو تكون قبله أو يكون بعدها بل يقال كان ولا شيء معه إذ القبل والبعد من صيغ الزمان الذي أبدعه فهو القيوم الذي لا ينام والقهار الذي لا يرام ليس كمثله شيء وهو السميع اخترع اللوح والقلم الأعلى و أجراه كما يشاء بعلمه في خلقه إلى يوم الفصل والقضاء أبدع العالم كله على غير مثال سبق وخلق الخلق وأخلق بالذي خلق انزل الأرواح في الأشباح أمناء وجعل هذه الأشباح المنزلة إليها الأرواح في الأرض خلفاء وسخر لها ما في السموات وما في الأرض جميعا منه فلا تتحرك ذرة إلا به وعنه خلق ما خلق فهو الأول ولآخر والظاهر والباطن وهو على كل شيء قدير أحاط بكل شيء علما وأحصى كل شيء عددا يعلم السر وأخفى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور كيف لا يعلم شيء هو خلقه ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير علم الأشياء قبل وجودها ثم أوجدها على حد ما علمها فلم يزل عالما بالأشياء لم يتجدد له علم عند تجدد الإنشاء بعلمه أتقن الأشياء وأحكمها وبه حكم عليها من شاء وحكمها علم الكليات على الإطلاق كما علم الجزيئات بإجماع من أهل النظر والاتفاق فهو عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون فعال لما يريد فهو المدبر للكائنات في عالم الأرض والسموات لم تتعلق قدرته تعالى بإيجاد شيء حتى أراده كما أنه لم يرده حتى علمه إذ يستحيل في العقل أن يريد ما لا يعلم أو يفعل المختار المتمكن من ترك ذلك الفعل ما يريده كما يستحيل أن توجد هذه الحقائق من غير حي كما يستحيل أن تقوم هذه الصفات بغير ذات موصوفة بها فما في الوجود طاعة ولا عصيان ولا ربح ولا خسران ولا عبد ولا حر ولا برد ولا حر ولا حياة ولا موت ولا حصول ولا فوت ولانهار ولا ليل ولا اعتدال ولا ميل ولا بر ولا بحر ولا شفع ولا وتر ولا جوهر ولا عرض ولا صحة ولا مرض ولا فرح ولا ترح ولا روح ولا شبح ولا ظلام ولا ضياء ولا ارض ولا سماء ولا تركيب ولا تحليل ولا كثير ولا قليل ولا غداة ولا أصيل ولا بياض ولا سواد سهاد ولا رقاد ولا ظاهر ولا باطن ولا متحرك ولا ساكن ولا يابس ولا رطب ولا قشر ولا لب ولا شيء من المتضادات والمختلفات والمتماثلات إلا وهو مراد الحق تعالى وكيف لا يكون مرادا له وهو أوجده فكيف يوحد المختار ما لا يريد لا راد لأمره ولا معقب لحكمه يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء ويهدي من يشاء ويضل من يشاء ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن لو اجتمع الخلائق كلهم على أن يريدوا شيء لم يرده الله تعالى لهم أن يريدوه ما أرادوه وان يفعلوا شيء لم يرد الله إيجاده وأرادوه ما فعلوه ولا استطاعوا ذلك ولا أقدرهم عليه فالكفر والإيمان والطاعة والعصيان من مشيئته وحكمه وإرادته ولم يزل سبحانه وتعالى موصوفا بهذه الإرادة أزلا والعالم معدوم ثم اوجد العالم من غير تفكر ولا تدبر عن جهل فيعطيه التدبر والتفكر علم ما جهل جل وعلا عن ذلك بل أوجده عن العلم السابق وتعيين الإرادة المنزلة الأزلية القاضية على العالم بما أوجده عليه من زمان ومكان وأكوان وألوان فلا مريد في الوجود على الحقيقة سواه إذ هو القائل سبحانه وما تشاؤن إلا أن يشاء الله وانه تعالى كما علم فاحكم وأراد فخص وقدر فاوجد كذلك سمع ورأى ما تحرك أو سكن أو نطق في الورى من العالم الأسفل والأعلى لا يحجب سمعه البعد فهو القريب ولا يحجب بصره القرب فهو البعيد يسمع كلام النفس في النفس وصوت المماسة الخفية عند اللمس يرى سبحانه السواد قي الظلماء والماء في الماء لا يحجبه الامتزاج ولا الظلمات ولا النور وهو السميع البصير تكلم سبحانه وتعالى لا عن صمت متقدم ولا بسكوت متوهم بكلام قديم أزلي كسائر صفاته من علمه وإرادته وقدرته كلم به موسى عليه السلام سماه التنزيل و الزبور والتوراة والإنجيل والفرقان من غير تشبيه ولا تكييف فكلامه سبحانه وتعالى من غير لهاة ولا لسان كما سمعه من غير أصمخة ولا آذان كما أن بصره من غير حدقة ولا أجفان كما أن إرادته من غير قلب ولا جنان كما أن علمه من غير اضطرار ولا نظر في برهان كما أن حياته من غير بخار تحريف قلب حدث عن امتزاج الأركان كما أن ذاته لا تقبل الزيادة والنقصان فسبحانه سبحانه من بعيد دان عظيم السلطان عميم الإحسان جسيم الامتنان كل ما سواه فهو عن جود فائض وفضله وجوده وعدله الباسط له والقابض أكمل صنع العالم وأبدعه حين أوجده واخترعه لا شريك له في ملكه ولا مدبر معه فيه إن أنعم ننعم فذلك فضله وان أبلى نعذب فذلك عدله لم يتصرف في ملك غيره فينسب إلى الجور والحيف ولا يتوجه عليه لسواه حكم فيتصف بالجزع لذلك والخوف كل ما سواه فهو تحت سلطان قهره ومتصرف عن إرادته وأمره فهو الملهم نفوس المكلفين التقوى والفجور وهو المتجاوز عن سيئات من شاء هنا وفي يوم النشور لا يحكم عدله في فضله ولا فضله في عدله اخرج العالم قبضتين وأوجد لهم منزلتين فقال هؤلاء للجنة ولا أبالي وهؤلاء للنار ولا أبالي ولم يعترض عليه معترض هناك إذ لا موجود كان ثم سواه فالكل تحت تصريف أسمائه فقبضة تحت أسماء بلائه وقبضة تحت أسماء آلائه ولو أراد الله سبحانه أن يكون العالم كله سعيدا لكان أو شقيا لما كان في ذلك من شان لكنه سبحانه لم يرد فكان كما أراد فمنهم الشقي والسعيد هنا وفي يوم المعاد فلا سبيل إلى تبديل ما حكم عليه وقال تعالى هن خمس وهن خمسون ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد لتصرفي في ملكي وإنفاذ مشيئتي في ملكي وذلك لحقيقة عميت عنها البصائر ولا تعثر عليها الأفكار ولا الضمائر إلا بوهب الهي وجود رحماني لمن اعتنى الله تعالى به من عباده وسبق له ذلك في حضرة إشهاده فعلم حين أعلم إن الإلوهية أعطت هذا التقسيم وأنها من دقائق القديم فسبحان من لا فاعل سواه ولا موجود بذاته إلا إياه والله خلقكم وما تعملون ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون فلله الحجة البالغة ولو شاء لهداكم أجمعين ، وكما أشهدت الله وملائكته وجميع خلقه وإياكم على نفسي بتوحيده فكذلك اشهد الله تعالى وملائكته وجميع خلقه وإياكم على نفسي بالإيمان بمن اصطفاه الله واختاره واجتباه من خلقه وهو سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله إلي جميع الناس كافة بشير أو نذير أو داعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا فبلغ صلى الله عليه وسلم ما انزل من ربه إليه وأدى أمانته ونصح أمته ووقف في حجة الوداع على من حضره من الأتباع فخطب وذكر وخوف وحذر ووعد وأمطر وأرعد وما خص بذلك التذكير أحدا دون احد عن إذن الواحد الصمد ثم قال ألا هل بلغت قالوا بلغت يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم اللهم اشهد وأني مؤمن بما جاء به صلى الله عليه وسلم مما علمت به ومما لم اعلم فمما جاء به وقرر الموت عن اجل مسمى عند الله إذا جاء لا يؤخر فانا مؤمن بهذا إيمانا لا ريب فيه ولا شك كما آمنت وأقررت أن سؤال فاتني القبر حق والعرض على الله حق والحوض حق وعذاب القبر حق ونصب الميزان حق وتطاير الصحف حق والصراط والجنة حق وطائفة أخرى لا يحزنهم الفزع الأكبر حق وشفاعة الملائكة والنبيين والمؤمنين وشفاعة ارحم الراحمين حق وجماعة من أهل الكبائر من المؤمنين يدخلون جهنم ثم يخرجون منها بالشفاعة حق والتأبيد للمؤمنين في النعيم المقيم والتأبيد للكافرين والمنافقين في العذاب الأليم حق وكل ما جاءت به الكتب والرسل من عند الله علم أو جهل حق فهذه شهادتي على نفسي أمانة عند كل من وصلت إليه يؤديها إذا سألها حيثما كان نفعنا الله وإياكم بهذا الإيمان وثبتنا عليه عند الانتقال إلي الدار الحيوان وأحلنا دار الكرامة والرضوان وحال بيننا وبين دار سرابيل أهلها قطران وجعلنا من العصابة التي أخذت الكتب بالإيمان وممن انقلب من الحوض وهو ريان وثقل له الميزان وثبت منه على الصراط القدمان انه المنعم المحسان امين امين.

_________________
خليفتي كذاتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shabaalkhatmia.forumotion.com
 

بيان العقيدة المبرئة لصاحبها من سوء الاعتقاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب الختمية :: المكتبة الرقمية :: العقيدة الاسلامية-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع